مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة
الرئيسية منهجية القراءة إستعد للإمتحان النجاح في الحياة قائمةالمواضيع شارك بموضوع راسلنا سجل الزوار
  مرحبا   المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار - سجل عضويتك في الشبكة  


  إبدأ من هنـــــــــــا
 
 منهجية القراءة
 استعد للإمتحان
 النجاح في الحياة
 إدارة الوقت
 عالم الكمبيوتر
 عالم الإنترنيت
 إعجاز القرآن والسنة
 الإعجاز الطبي
 الإعجاز العلمي
 قريبا الطعام
 قريبا الطبيعة
 قريبا الفلك
 منوعات
 عالم الضياع
 التعريف بالعلوم
 الموسوعات
 قريبا التعريف بالسور
 
 الآداب الإسلامية
 أصحاب الجنة
 أسباب النزول
 أسماء الله الحسنى
 متن أبي شجاع
 لمحات من السيرة
 رجال حول الرسول
 أذكار المسلم
 المرتل الإلكتروني
 إبداعات إسلامية
 الأربعين النووية
 الكتب التسعة
 من قصص القرآن
 قصص الأنبياء
 القرآن الكريم
 عظماء في الإسلام
 قراء القرآن
 أسرار القرآن
 صوتيات القصص
 المعاملات الإسلامية
 عجائب الدنيا السبعة
 قريبا الجديد
 قريبا الجديد
 
 طباعة المواضيع

  التاريخ شاهد عليك

  باقة من المحاضرات والدروس



احمد مدهار

realplayer

البداية أخبر صديقك صفحة للطباعة

السابق المقدمة التالي



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:

فإن الإسلام دين يهتم بشؤون الإنسان الخاصة، كما يهتم بشؤونه العامة. ويتتبع الإرشاد والتقويم تفاصيل حياته الصغيرة، كما يوجهه في كبيرها. ويتدخل في دقائق أموره الشخصية تهذيبا وتجميلا، كما يهتم بأمور الإنسانية عموما وشمولا.. سواء بسواء.. ويقينه في ذلك أن المجتمع الفاضل أساسه الفرد الفاضل. والأمة الراقية أفرادها ـ لا شك ـ هم الذين أقاموها على الرقي والحضارة والازدهار.

ولذلك فقد حظي الطفل في الإسلام بحصته من الرعاية والعناية والتأديب. وأعطي الفتى ما يناسبه من التربية والتعليم، ونالت الفتاة حظها من الهداية والإرشاد والتهذيب..

وهذا كتاب الله تعالى يقول عن سيدنا يحيى عليه السلام:
وآتيناه الحكم صبيا إشارة لتعليم الصبية الكتاب والحكمة، ويقول عن أصحاب الكهف: إنهم فتية آمنوا بريهم وزدناهم هدى، لفتا لأنظار الفتية المتفتحين على الحياة ليتزودوا من الإيمان والهدى في مسيرة حياتهم. ويوقل عن السيدة مريم: واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا تنبيها لتربية الفتاة في حداثة سنها على العفة والطهارة والعبادة والتقوى..

ولقد حث الإسلام أولياء الأمور، والقائمين على شؤون الأطفال والفتية واليافعين، أن يقوموا بدورهم في رعاية هذه القلوب الصافية، وفي العناية بهذه العقول النقية، وفي تربية هذه النفوس الرضية خير قيام..

فهؤلاء الصبية الأطفال هم رجال المستقبل، وهؤلاء الفتية الأغرار هم عدة الأمة في دينها ودنياها، وأملها في قوتها وعزتها، وهؤلاء الفتيات الطاهرات هن مربيات النشء وأمهات العلماء والعباقرة والعظماء. فإذا ما كانت التربية على الحب والحق والخير والفضيلة، استقام أمر المجتمع على هذه المعاني المجيدة..

وإذا ما أهملت نبت في تربتها أشواك الشرور والانحراف والبطالة والرذيلة؛ فأتى النخر على البنيان من القواعد والجذور، وآذن المجتمع بالانهيار والسقوط قال تعالى:

يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة، وقال علي كرّم الله وجهه في معنى هذه الأية:
"علموا أنفسكم وأهليكم الخير وأدّبوهم".

وقال صلى الله عليه وسلم:" ما نحل والد ولده نحلة أفضل من أدب حسن". وهو بذلك يشير الى أن مهمة الوالد ليست في تقديم الطعام والشراب لولده، ورعاية شؤونه الجسدية والصحية فحسب.. بل في تقديم العلم المفيد، والأدب الجميل، والسلوك القويم لولده في كل خطوة من خطوات حياته التي هي كالعجينة بين يديه يشكلها كيف يشاء.. وفي اغتنام كل فرصة للتربية والتأديب، فإذا ما غفل عن ذلك كان الواقع كما في قول الشاعر:
إهمال تربية البنين جناية عادت على الآباء بالويلات

ولقد أعان الإسلام الأولياء على ذلك فجعل للإنسان منذ طفولته آدابا في حركاته وعاداته ومعاملاته، وأوجب على الأولياء متابعتها وتعليمها ومراقبتها والتدريب عليها حتى تصبح ملكة راسخة في خلق الفرد، وبذلك يشبّ على محاسن الآداب، ومكارم الأخلاق، وجميل العادات والصفات..

وهذه الباقة الأولى من هذه الآداب الإسلامية الرفيعة خصّصناها للناشئة من الصبية والفتيان، وحرصنا في جمعها على ما يناسب برنامجهم اليومي الاعتيادي كتلاميذ يبتدؤون يومهم بالاستيقاظ ويؤدون واجبهم في المدرسة، ويعيشون في معاملاتهم مع أصدقائهم وذويهم ويختتمون يومهم بالنوم.. ولكل ذلك آداب إسلامية عطرة.. كتبت بما يلائم تكوينهم الاجتماعي، وقبولهم النفسي والعقلي، وجعلنا قوامها تبسيط افكرة، ويسر اللغة ليسهل فهمها وتمثلها، تمهيدا لتسهيل تطبيقها وتنفيذها..

ولا ندّعي أننا في هذه الباقة من الآداب، وما يتبعها من هذه السلسة الخيّرة الإيمانية قد أتينا بشيء جديد، فالكنوز منها مودع في بطون الكتب القديمة والحديثة، وفيها بذل العلماء والمربون جل حياتهم فأعطوا عصارة تجاربهم في التربية والأخلاق ولم يتركوا منها فتيلا ولا قطميرا، وإنما جمعنا ورتبنا، وبسطنا وبوّبنا ما نحن فيه بأمس الحاجة ليكون ميسرا لسد حاجة الأولياء والآباء والمربين المهتمين بتربية الجيل على أساس من الآداب والخلق القويم وليكون مرجعا يفهمه الطفل الصغير إذا ما أهدي إليه، وجعل مآله بين يديه..

" وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب".
المؤلف.

إلى الأعلى

السابق          التالي

تمت برمجة هذا السكربت عن طريق
شبكة تهامة


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768