مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة
الرئيسية منهجية القراءة إستعد للإمتحان النجاح في الحياة قائمةالمواضيع شارك بموضوع راسلنا سجل الزوار
  مرحبا   المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار - سجل عضويتك في الشبكة  


  إبدأ من هنـــــــــــا
 
 منهجية القراءة
 استعد للإمتحان
 النجاح في الحياة
 إدارة الوقت
 عالم الكمبيوتر
 عالم الإنترنيت
 إعجاز القرآن والسنة
 الإعجاز الطبي
 الإعجاز العلمي
 قريبا الطعام
 قريبا الطبيعة
 قريبا الفلك
 منوعات
 عالم الضياع
 التعريف بالعلوم
 الموسوعات
 قريبا التعريف بالسور
 
 الآداب الإسلامية
 أصحاب الجنة
 أسباب النزول
 أسماء الله الحسنى
 متن أبي شجاع
 لمحات من السيرة
 رجال حول الرسول
 أذكار المسلم
 المرتل الإلكتروني
 إبداعات إسلامية
 الأربعين النووية
 الكتب التسعة
 من قصص القرآن
 قصص الأنبياء
 القرآن الكريم
 عظماء في الإسلام
 قراء القرآن
 أسرار القرآن
 صوتيات القصص
 المعاملات الإسلامية
 عجائب الدنيا السبعة
 قريبا الجديد
 قريبا الجديد
 
 طباعة المواضيع

  التاريخ شاهد عليك

  باقة من المحاضرات والدروس



احمد مدهار

realplayer
الإعجاز في السنة - الصفات الوراثية في المولود-
أرسلت في 24-8-1425 هـ من قِبَل medhar ahmed

الإعجاز في القرآن والسنة

من الملاحظ أن المولود ذكراً كان أم أنثى يميل في الشبه إلى أحد أبويه ، وربما امتد هذا الشبه إلى بعض أقاربه من جهة الأم أو من جهة الأب ، وقد قررت السنة النبوية وجه التشابه والاختلاف بين المولود وأبويه



 
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (جاء رجل من بني فزارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن امرأتي ولدت غلاماً أسود ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك من إبل ؟ قال : نعم ، قال : فما ألوانها ؟ قال : حُمْر ، قال : هل فيها من أورق ؟ قال : إن فيها لوُرْقا ، قال : فأنى أتاها ذلك ؟ قال عسى أن يكون نزعه عرق ، قال : وهذا عسى أن يكون نزعه عرق ) أخرجاه في الصحيحين وهذا لفظ مسلم والأورق هو الأسمر المائل إلى السواد .

ففي هذا الحديث أشار النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى قوانين الوراثة التي اكتُشفت حديثاً ، و التي اكتشف كثيراً منها ( مندل ) ، ففيه شرح للصفات الكامنة المحمولة على المُوَرِّثات ، والتي لم توضع موضع التنفيذ ، لكونها قد سُبقت أو غُلِبَت بمورثات أخرى ، فقد يرث الإنسان صفة من جد أو جدة بينه وبين أحدهما مئات السنين

فمن المعلوم أن سر الحياة في هذا الكائن هو الخلية ، وعندما درس العلماء الخلية وتركيبها وجدوا أن مركز الخلية هي النواة التي تمثل الجزء الأهم فيها ، بحيث إن غياب النواة ، يجعل استمرار الحياة مستحيلا ، ثم ذهبوا يستكشفون أسرار هذه النواة في الخلية ، فوجدوا فيها أشكالاً غريبة ، تحب وتتعطش للألوان بشكل كبير ، هذه الأشكال الغريبة هي أشبه بالمقصات أو إشارة ( x ) ، وهي المعروفة باسم الصبغيات أو الكروموسومات ، وهي التي تتحكم في الصفات الفردية في الإنسان ، ووظائف الخلايا وتخصصها ، وتحتوي النواة على ( 23) زوجاً من الكروموسومات .

والصفات الوراثية التي يأخذها الجنين من أمه أو أبيه ترجع إلى التزاوج الذي يكون بين هذه الأزواج من الموروثات التي تحمل صفات كل الآباء وكل الأمهات ، وهي تظهر في الوليد حسب مشيئة الله تعالى ، فبغلبة الكروموسومات الموجودة في الأب يأتي المولود أكثر شبها به ، وبغلبة كروموسومات الأم تكون صفاتها الموروثة أظهر في المولود .

وقد يكون المولود بعيداً كل البعد عن مشابهة أحد أبويه ، وذلك لأن الصفات الوراثية - كما يقول علماء الوراثة - نوعان : سائدة ومتنحية ، فإذا كانت متنحية وورثها الولد من الأبوين معاً ظهرت هذه الصفات فيه ، وإن لم تكن ظاهرة في أبويه ، وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم ( نزعه عرق ) أي اجتذبه وأظهر لونه عليه .

وفي حديث آخر بين النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى أيضاً ، فعن عائشة رضي الله عنها أن امرأة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء ؟ فقال : نعم ، فقالت لها عائشة : تربت يداك وأُلَّت ، قالت :
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دعيها ، وهل يكون الشبه إلا من قِبَل ذلك ؟! إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله ، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه ) رواهمسلم .

وتعبير النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الأمر بالعلو تعبير دقيق ، لأن هذه الصفات إنما تثبت بالغلبة ، فإذا غلبت هذه المورثات ظهرت خصائصها و آثارها في المولود .

وبهذا تكون هذه الأحاديث قد قررت حقيقة علمية لم تعرف إلا في العصر الحديث ، فإن العلماء لم يتأكدوا من حقيقة الحيوان المنوي و البويضة ، واشتراكهما في الخلق الجديد إلا حديثاً ، بعد اكتشاف المجهر ، وبعد اكتشاف و زرع الصبغيات أو ( الكروموسومات ) ،
فصلوات الله وسلامه على من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى

 
  دخول
المعرف

كلمة المرور

مرحبا زارئرنا [التسجيل] بعد التسجيل يمكنك إرسال المقالات والتعليقات بإسمك.

  روابط ذات صلة
· زيادة حول الإعجاز في القرآن والسنة
· الأخبار بواسطة medhar ahmed


أكثر مقال قراءة عن الإعجاز في القرآن والسنة:
مفهوم الإعجاز وأنواعه


  تقييم المقال
المعدل: 4
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ



  خيارات

 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

مواضيع ملحقة

الإعجاز في القرآن والسنة


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768