مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة
الرئيسية منهجية القراءة إستعد للإمتحان النجاح في الحياة قائمةالمواضيع شارك بموضوع راسلنا سجل الزوار
  مرحبا   المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار - سجل عضويتك في الشبكة  


  إبدأ من هنـــــــــــا
 
 منهجية القراءة
 استعد للإمتحان
 النجاح في الحياة
 إدارة الوقت
 عالم الكمبيوتر
 عالم الإنترنيت
 إعجاز القرآن والسنة
 الإعجاز الطبي
 الإعجاز العلمي
 قريبا الطعام
 قريبا الطبيعة
 قريبا الفلك
 منوعات
 عالم الضياع
 التعريف بالعلوم
 الموسوعات
 قريبا التعريف بالسور
 
 الآداب الإسلامية
 أصحاب الجنة
 أسباب النزول
 أسماء الله الحسنى
 متن أبي شجاع
 لمحات من السيرة
 رجال حول الرسول
 أذكار المسلم
 المرتل الإلكتروني
 إبداعات إسلامية
 الأربعين النووية
 الكتب التسعة
 من قصص القرآن
 قصص الأنبياء
 القرآن الكريم
 عظماء في الإسلام
 قراء القرآن
 أسرار القرآن
 صوتيات القصص
 المعاملات الإسلامية
 عجائب الدنيا السبعة
 قريبا الجديد
 قريبا الجديد
 
 طباعة المواضيع

  التاريخ شاهد عليك

  باقة من المحاضرات والدروس



احمد مدهار

realplayer
علم التوحيد
أرسلت في 12-10-1425 هـ من قِبَل medhar ahmed

التعريف بالعلوم المختلفة شبكة التربية الإسلامية كتب "
إذا كانت العلوم تتفاضل بحسب متعلقاتها ومواضيعها فإن هذا العلم من أرفع العلوم قدراً وأعظمها عند المسلمين شرفاً وفخراً.
وقد تعددت أسماء علم التوحيد، فلتعلقه بالإيمان والعقيدة أساس الإسلام سماه بعض العلماء بعلم أصول الدين، ولكون أبرز أبحاثه إثبات وحدانية الله سبحانه التي هي منطلق الإيمان وأساسه سمي أيضاً بعلم التوحيد، ويسمى أيضاً بعلم العقيدة لكونه يتعلق بما يعتقده المسلمون ويؤمنون به، وبعلم الكلام للمجادلات والمناظرات وأنواع الاستدلال الداخلة تحته. ولاشك أن تلك التسميات ذات موضوع واحد وإن تعددت.


علم التوحيد
إذا كانت العلوم تتفاضل بحسب متعلقاتها ومواضيعها فإن هذا العلم من أرفع العلوم قدراً وأعظمها عند المسلمين شرفاً وفخراً.
وقد تعددت أسماء علم التوحيد، فلتعلقه بالإيمان والعقيدة أساس الإسلام سماه بعض العلماء بعلم أصول الدين، ولكون أبرز أبحاثه إثبات وحدانية الله سبحانه التي هي منطلق الإيمان وأساسه سمي أيضاً بعلم التوحيد، ويسمى أيضاً بعلم العقيدة لكونه يتعلق بما يعتقده المسلمون ويؤمنون به، وبعلم الكلام للمجادلات والمناظرات وأنواع الاستدلال الداخلة تحته. ولاشك أن تلك التسميات ذات موضوع واحد وإن تعددت.
قال ابن خلدون في مقدمته: علم الكلام: هو علم يتضمن الحِجاج عن العقائد  الإيمانية بالأدلة العقلية والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة.
الجهود النبوية الأولي:
وإذا أردنا أن نعود إلى مبدأ هذا العلم ونشأته في الأمة الإسلامية فلا بد أن نستعرض ابتداء أمر هذا الدين... فلقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين للناس ـ من العرب وغيرهم ـ أركان العقيدة والإيمان بكل بساطة وسهولة تباشر شغاف قلوبهم، ويتلو عليهم آيات الله سبحانه التي تذكر أصل الإيمان وفروعه ومتعلقاته، فيتقبلها الصحابة الكرام بإيمان وتصديق، ويفهمونها فهماً طيباً صحيحاً بحسب سليقتهم العربية الأصلية،وفطرتهم الصافية النبيلة، ويسلمون بما جاء فيها، ويفوضون تفاصليها وكيفيتها إلى الله سبحانه، لأنهم أمروا بذلك وهدوا إليه... { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله  والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب }(آل عمران/7). هكذا كانوا يعرضون عن التقصي والتقعر، ويلتفتون إلى التصديق والعمل...
تغيرات كثيرة طارئة:
واستمر هذا النهج في الصدر الأول من السلف الصالح رحمهم الله..وهذا الاستمرار في ذلك الأسلوب من التعامل البسيط مع النصوص نجده في موقف الإمام مالك إمام دار الهجرة رحمه الله عندما سئل عن الاستواء في قوله تعالى:{ الرحمن على العرش استوى } (طه/5) فأجاب: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معلوم، والسؤال عنه بدعة.
ولكن التطورات اللاحقة التي دخلت فيها الأمة الإسلامية، من فتوح البلدان، وفتور الإيمان، وظهور الفرق، وترجمة الفكر اليوناني وغيره، وتشعب الشعوب، واختلاف الطبائع والعادات والأمراء، والموروثات القديمة لكثير من الداخلين في الإسلام حديثاً، كل ذلك ولد نقاشاً حاداً حول مواضيع شتى لم تكن مطروحة للبحث من قبل.
الخلافة ... منشأ الخلاف الأول:
نشأ خلاف حول الخلافة أول الأمر، فظهرت فرقة تزعم مناصرة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه حتى غالت في ذلك، فقام في وجههم الخوارج، وتوسط أناس بين هؤلاء وهؤلاء، وظهرت المرجئة والقدرية التي تزعم أن أفعالها كلها إنما هي بقضاء الله وقدره، كما ظهرت الجبرية.
قال عطاء بن يسار ومعبد الجهني ( يلخصان فكرة القدرية للحسن البصري) هؤلاء الملوك يسفكون دماء المسلمين ويأخذون أموالهم ويقولون: إنما تجري أعمالنا على قدر الله.
ولقد تصدى علماء الملة الإسلامية الأفذاذ من التابعين للرد على القدرية، وكثر التأليف في هذا المجال قبل نهاية القرن الهجري الأول. كما ينقل ذلك الدكتور محمد الزحيلي ـ كرسالة أبي الأسود الدؤلي المتوفىعام (69هـ) ويحيى بن معمر المتوفى عام (89هـ) وعبد الله بن إسحاق الحضرمي المتوفى عام (117)هـ وغير هؤلاء.
خلافات في قضايا إيمانية:
ولم يكد يدخل القرن الثاني الهجري حتى كانت صفات الله سبحانه محل نقاش وجدل، وظهرت فرق المجسمة والمشبهة والمعطلة والمؤّلة بعد أن كان السابقون من السلف الصالح رحمهم الله لا يتعرضون لمعنى صفات الله ببحث ولا تأويل، بل كانت كلمتهم: اقرؤها أو أمرّوها كما جاءت. يقول ابن خلدون ( وشذ لعصرهم مبتدعة اتبعوا ما تشابه من الآيات، وتوغلوا في التشبيه، ففريق شبهوا في الذات باعتقاد اليد والقدم والوجه عملاً بظواهر وردت بذلك، فوقعوا في التجسيم الصريح... ثم يفرون من شناعة ذلك بقولهم: جسم لا كالأجسام، وليس ذلك بدافع عنهم لأنه قول متناقض.. وفريق منهم ذهبوا إلى التشبيه في الصفات كإثبات الجهة والاستواء والنزول والصوت والحرف وأمثال ذلك. آل قولهم إلى التجسيم ... الخ.
كذلك ظهرت في تلك الفترة المعاصي في المجتمع الإسلامي وفشت  وبرزت، وتساءل الكثيرون عن مرتكب الكبيرة ، فكفره الخوارج، بينما قال المرجئة: لا يضر مع الإيمان معصية، وأثبت المعتزلة المنزلة بين المنزلتين، فقالوا: ليس هو بمؤمن ولا كافر.
وفي العصر العباسي ظهرت الفلسفات القديمة التي نقلتها الترجمة إلى العربية، فقام كثير من أصحاب الديانات الأخرى بإثاره ما يشبه الحرب الثقافية والصدام الفكري، وبنثر شبهات التشكيك حول الإسلام وأسسه ومبادئه.
وهنا تأكد الدافع العميق لدراسة علوم أصول الدين، ودراسة المنطق اليوناني، والاطلاع على مختلف الفلسفات القديمة، لاستخدامها في الرد على أصحابها ومعرفة نقاط الضعف فيها واكتشاف الأدلة المنطقية والحجج الفكرية في تثبيت دعائم الإسلام وعقيدته.
المعتزلة... ودفاع عن الإيمان:
وأول من حمل هذا اللواء الفكري وتحمس له المعتزلة، الذين مجدوا العقل ورفعوا مكانته، وكانوا هم فرسان ميدان الرد على فلسفة الإغريق والهند والوثنية وما تفرع عنها.
إلا أنهم في غمرة اندفاعهم العقلي سلطوا ألسنتهم على أهل السنة والجماعة في فهم معاني القرآن الكريم، مما أثار نزاعاً شديداً ومحناً وفتناً، حتى قيض الله سبحانه لهذا الأمة إمام أهل السنة والجماعة أبا الحسن الأشعري البصري، الذي كان من قبل إمامَ المعتزلة أربعين سنة، ثم تخلى عنهم، واستمسك بمذهب أهل السنة والجماعة، ونصره نصراً شديداً حتى أظهره.
  كما قام الإمام أبو منصور الماتريدي بالدور نفسه. وألف كتباً عديدة في ذلك.
وجاء من بعدهما الإمام الباقلاني محمد بن الطيب، فتابع طريق الأشعري أبي الحسن وصنف من كتبه: (التمهيد في الرد على الملاحدة والمعطلة والرافضة والخوارج والمعتزلة). و(الانتصاف). و(البيان)، و(الإبانة عن إبطال مذهب أهل الكفر والديانة) ، وغيرها.
ثم جاء الإمام الجويني إمام الحرمين، وبعده الإمام حجة الإسلام الغزالي، والإمام فخر الدين الرازي، ومن بعدهم القاضي البيضاوي... وهكذا تتابعت الجهود المخلصة حتى خلص الدين الحنيف من كل زيغ وشائبة.
المسائل الكبرى في علم التوحيد:
وقبل أن نستعرض أهم كتب علم التوحيد أو العقيدة أو أصول الدين، نعود لنذكر أن هذا العلم إضافة إلى تناوله بالبحث الذات الإلهية المقدسة وصفاتها العلية وتنزيه الله سبحانه عن مماثلة أو مشابهة الحوادث مصداق قوله سبحانه { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير }(الشورى/11) إضافة إلى ذلك فقد ضم إليه البحث في الأمور الأخرى التي أمرنا بالإيمان بها من المغيبات وسواها. كالإيمان بالرسل كلهم بلا استثناء، والإيمان بالملائكة الكرام وأنهم جند الله وعبيده، والإيمان بالكتب السابقة كالتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم، والإيمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى والإيمان بالبعث بعد النشور، والحساب والميزان، والصراط الذي يجوزه الخلق كلهم، والجنة ـ نسأل الله أن نكون من أهلها ـ والنار التي نعوذ بالله من أهوالها، والنظر إلى وجه الله الكريم فضلاً منه وكرماً، وغير ذلك مما يعرفه من تتبع أبحاث العقيدة ومسائلها.
مراجع مهمة:
ومن أهم الكتب التي تستعرض العقيدة الإسلامية على مذهب أهل السنة والجماعة من السلف والخلف (مقالات الإسلاميين) و(الإبانة عن أصول الديانة) للإمام الأشعري، وكتاب (التوحيد) للإمام الماتريدي، و(المنقذ من الضلال) و(تهافت الفلاسفة) للإمام الغزالي و(الشامل في أصول الدين) و(الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد) للإمام الجويني، و(العقائد النسفية) ورسالة (العقائد) للقشيري، و (العقيدة الطحاوية) وشروحها.
ومن الكتب الحديثة (قصة الإيمان) للشيخ نديم الجسر و(العقيدة الإسلامية) للشيخ عبد الرحمن حسن حنبكة الميداني، و(تعريف عام بدين الإسلام) للشيخ علي الطنطاوي ، و(كبرى اليقينيات الكونية) للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، وغير ذلك كثير.
"

 
  دخول
المعرف

كلمة المرور

مرحبا زارئرنا [التسجيل] بعد التسجيل يمكنك إرسال المقالات والتعليقات بإسمك.

  روابط ذات صلة
· زيادة حول التعريف بالعلوم المختلفة
· الأخبار بواسطة medhar ahmed


أكثر مقال قراءة عن التعريف بالعلوم المختلفة:
علم السيرة النبوية


  تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ



  خيارات

 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

مواضيع ملحقة

التعريف بالعلوم المختلفة


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768