مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة مرحبا بك في شبكة التربية الإسلامية الشاملة
الرئيسية منهجية القراءة إستعد للإمتحان النجاح في الحياة قائمةالمواضيع شارك بموضوع راسلنا سجل الزوار
  مرحبا   المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار - سجل عضويتك في الشبكة  


  إبدأ من هنـــــــــــا
 
 منهجية القراءة
 استعد للإمتحان
 النجاح في الحياة
 إدارة الوقت
 عالم الكمبيوتر
 عالم الإنترنيت
 إعجاز القرآن والسنة
 الإعجاز الطبي
 الإعجاز العلمي
 قريبا الطعام
 قريبا الطبيعة
 قريبا الفلك
 منوعات
 عالم الضياع
 التعريف بالعلوم
 الموسوعات
 قريبا التعريف بالسور
 
 الآداب الإسلامية
 أصحاب الجنة
 أسباب النزول
 أسماء الله الحسنى
 متن أبي شجاع
 لمحات من السيرة
 رجال حول الرسول
 أذكار المسلم
 المرتل الإلكتروني
 إبداعات إسلامية
 الأربعين النووية
 الكتب التسعة
 من قصص القرآن
 قصص الأنبياء
 القرآن الكريم
 عظماء في الإسلام
 قراء القرآن
 أسرار القرآن
 صوتيات القصص
 المعاملات الإسلامية
 عجائب الدنيا السبعة
 قريبا الجديد
 قريبا الجديد
 
 طباعة المواضيع

  التاريخ شاهد عليك

  باقة من المحاضرات والدروس



احمد مدهار

realplayer
الإعجاز في السنة - علاج الحُمَّى -
أرسلت في 24-8-1425 هـ من قِبَل medhar ahmed

الإعجاز في القرآن والسنة

ترتفع درجة حرارة الإنسان لعدة أسباب منها أن يصاب بالتهاب جرثومي أو فيروسي ، فإذا ارتفعت هذه الحرارة ووصلت إلى 41 درجة مئوية وجب تخفيضها بأسرع وقت ، حتى ينتظم مركز الحرارة بالمخ ، ويعود الجسم إلى حالته الطبيعية المعتادة ، وهذا الارتفاع المفاجئ لدرجة الحرارة هو ما يعرف بالحمى ،



 وقد وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - في عدد من الأحاديث علاجاً نبوياً لخفض درجة الحرارة المرتفعة ، فدعا إلى استعمال الماء البارد لإطفاء نار الحمى التي تضطرم في جسد المريض ، فعن ابن عمررضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء ) رواه البخاري ، وأمر - صلى الله عليه وسلم - عندما اشتدت عليه الحمى في مرض وفاته أن يصب عليه من سبع قرب .

ومع أن وسائل العلاج ، وأنواع الأدوية والمضادات قد قفزت قفزات كبيرة في هذا العصر ، إلا أن العلاج النبوي يظل هو العلاج الأنجع والأمثل في مثل هذه الحالة ، فكثير من الحالات ترتفع فيها حرارة المريض ولا تتأثر بالأدوية الخافضة للحرارة ، فيلجأ الأطباء إلى استعمال الماء البارد لتخفيضها وإعادتها إلى وضعها الطبيعي ، ولهذا ينصح أطباء الأطفال الأهلَ بتجريد الطفل من ثيابه فواراً عند ارتفاع حرارته ، وتعريضه للماء البارد والكمادات .

ومما ثبت علمياً كذلك وجاءت السنة بتصديقه أن الحمى التي تصيب الإنسان لها عدة فوائد ، فقد ثبت أنه عند إصابة المريض بالحمى تزيد نسبة مادة ( الأنترفيرون ) لدرجة كبيرة ، وهذه المادة تفرزها خلايا الدم البيضاء وتستطيع القضاء على الفيروسات التي هاجمت الجسم ، وتكون أكثر قدرة على تكوين الأجسام المضادة الواقية ، فهي لا تخلص الجسم من الفيروسات والبكتريا فحسب ، بل تزيد من مقاومة الجسم للأمراض ، وتساعد في القضاء على الخلايا السرطانية عند بدء تكوينها ، وبالتالي تحمي الجسم من ظهور أي خلايا سرطانية يمكن أن تؤدى إلى إصابته بمرض السرطان ، ولهذا قال بعض الأطباء : إن كثيرا من الأمراض نستبشر فيها بالحمى كما يستبشر المريض بالعافية ، فتكون الحمى فيها أنفع بكثير من شرب الدواء ، مثل مرض الرماتيزم المفصلى الذي تتصلب فيه المفاصل وتصبح غير قادرة على الحركة ، فإن من طرق العلاج الطبي التي تستخدم في مثل هذه الحالة العلاج بالحمى الصناعية ، وهو إيجاد حالة حمى في المريض عن طريق حقنه بمواد معينة .

و لذلك لما ذُكرت الحمى عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبها رجل ، قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( لا تسبها ، فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الحديد ) رواه أحمد ، فصلوات الله وسلامه على نبي الرحمة الذي شخَّص الداء ووصف الدواء

 
  دخول
المعرف

كلمة المرور

مرحبا زارئرنا [التسجيل] بعد التسجيل يمكنك إرسال المقالات والتعليقات بإسمك.

  روابط ذات صلة
· زيادة حول الإعجاز في القرآن والسنة
· الأخبار بواسطة medhar ahmed


أكثر مقال قراءة عن الإعجاز في القرآن والسنة:
مفهوم الإعجاز وأنواعه


  تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ



  خيارات

 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

مواضيع ملحقة

الإعجاز في القرآن والسنة


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768